عبد الرزاق الصنعاني

202

المصنف

الآية ( يا يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) ( 1 ) قالوا : فنحن نسأله إذا ( 2 ) ، قال : إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء بقربهم ، ومقعدهم من الله بوم القيامة ، قال : وفي ناحية القوم أعرابي ، فقام فحثى ( 3 ) على وجهه ورمى بيديه ثم قال : حدثنا يا رسول الله ! عنهم من هم ؟ قال : فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر ( 4 ) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هم عباد من عباد الله من بلدان شتى ، وقبائل شتى ، من شعوب القبائل ، لم يكن بينهم أرحام يتواصلون بها ، ولا دنيا يتباذلون بها ، يتحابون بروح الله ، يجعل الله وجوههم نورا ، ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الرحمن ، يفزع الناس ولا يفزعون ، ويخاف الناس ولا يخافون ( 5 ) ( 20325 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن رجل من قريش قال : قيل : من أهلك الذين هم أهلك يا رب ! قال : المتحابون في ، الذين إذا ذكرت ذكروا بي ، وإذا ذكروا ذكرت بهم ، الذين ينيبون إلى

--> ( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 101 . ( 2 ) كذا في ( ص ) . ( 3 ) كذا في ( ص ) وفي المنذري : ( فجثى رجل من الاعراب ، من قاصية الناس وألوى بيديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفي الزهد لابن المبارك ( فجذا ) وهو بمعنى جثى ، فعلى هذا ما في ( ص ) عندي خطأ . ( 4 ) كذا في ( ص ) وفي المنذري ( فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم ) . ( 5 ) أخرجه أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن ، والحاكم وقال : صحيح الاسناد ، كذا في المنذري ص 464 قلت : وليس فيما نقله المنذري عنهم ذكر نزول الآية ، وأخرجه ابن المبارك فزاد عبد الرحمن بن غنم بين شهر وأبي مالك ، ولم يتعرض هو أيضا لذكر نزول الآية ص 248 ، رقم : 714